الشوكاني

31

نيل الأوطار

رواه البخاري وابن ماجة والنسائي وقال : الكلابية بدل ابنة الجون ، وقد تمسك به من يرى لفظة الخيار والحقي بأهلك واحدة لا ثلاثا ، لأن جمع الثلاث يكره فالظاهر أنه عليه السلام لا يفعله . وفي حديث تخلف كعب بن مالك قال : لما مضت أربعون من الخمسين واستلبث الوحي وإذا رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأتيني فقال : إن رسول الله يأمرك أن تعتزل امرأتك ، فقلت : أطلقها أم ماذا أفعل ؟ قال : بل اعتزلها فلا تقربنها ، قال فقلت لامرأتي : إلحقي بأهلك متفق عليه . ويذكر فيمن قال لزوجته أنت طالق هكذا وأشار بأصابعه . ما روى ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الشهر هكذا وهكذا وهكذا يعني ثلاثين ، ثم قال : وهكذا وهكذا وهكذا يعني تسعا وعشرين ، يقول مرة ثلاثين ومرة تسعة وعشرين متفق عليه 5 ويذكر في مسألة من قال لغير مدخول بها : أنت طالق وطالق أو طالق ثم طالق ما روى حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ، وقولوا : ما شاء الله ثم شاء فلان رواه أحمد وأبو داود . ولابن ماجة معناه * وعن قتيلة بنت صيفي قالت : أتى حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا محمد نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون لله ندا قال : سبحان الله وما ذاك ؟ قال : تقولون : ما شاء الله وشئت قال : فأمهل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا ثم قال : إنه قد قال : فمن قال ما شاء الله فليفصل بينهما ثم شئت رواه أحمد * وعن عدي بن حاتم : أن رجلا خطب عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : من يطع الله ورسوله فقد رشد ، ومن يعصهما فقد غوى . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : بئس الخطيب أنت ، قل : ومن يعص الله ورسوله رواه أحمد ومسلم والنسائي . 8 ويذكر فيمن طلق بقلبه ما روى أبو هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله تجاوز لامتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم به متفق عليه ) * حديث حذيفة أخرجه أيضا النسائي وابن أبي شيبة والطبراني والبيهقي ، وقد الحازمي في الاعتبار بإسناده وذكر فيه قصة وهي : أن رجلا من المسلمين رأى النوم أنه لقي رجلا من أهل الكتاب فقال : نعم القوم أنتم لولا أنكم تشركون قال تقولون : ما شاء الله وشاء محمد ، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم